أسفار ورحلات
هوايات الرادود , 01/01/2009 م

أسفار ورحلات

 وهي هواية قد مارسها الرادود منذ نعومة أظافره ولا زال يمارسها حتى الآن كلما سنح له الوقت والفرصة بذلك

في هذهِ الصفحة سنأخذ جولة خاطفة وسريعة حول ما كان عليه الرادود مع هذهِ الهواية وذلك لنستكشف ونحلل جانباً من جوانب شخصيته

 

:: أسفار ::

 

عرف عن الرادود ولعه الشديد بالأسفار، فهو كان إما يسافر مع جده المرحوم سيد عباس الستري كفرد من أفراد وطاقم حملة الستري أو يقوم بالسفر مع أصحابه نحو البلدان الأخرى. كانت أول سفرة للرادود حينما كان طفلاً ولا يدرك شيئاً (سنتان فقط) مع والدته إلى العراق في حدود عام 1985م وذلك لزيارة العتبات المقدسة هناك. بعد ذلك توالت السفرات إلى الحج العمرة وإيران وسوريا ولبنان بالإضافة إلى الدول الخليجية.

لا نريد الإطالة في هذا القسم .. حيث الصور أبلغ من الكلام هنا!

لذا نضع لكم صوراً لبعض أسفار الرادود:

صورة 1: الرادود وخلفه الشاعر عبدالله رضي والخطاط موسى خزاز وهم في رحلة سفر إلى الإمارات .. تاريخ الصورة: 09/01/1993م

صورة 2: الرادود وهو ممتطي ظهر أحد الأحصنة في مدينة مشهد بالجمهورية الإسلامية الإيرانية .. تاريخ الصورة: 21/07/1994م

صورة 3: الرادود وهو ممتطي ظهر أحد الجمال في مدينة مشهد بالجمهورية الإسلامية الإيرانية .. تاريخ الصورة: 21/07/1994م

صورة 4: الرادود وهو في المنزل بعد رجوعه من موسم الحج لسنة 1995م

صورة 5: من اليمين؛ حسن الرومي، يوسف الرومي وأحمد سلمان يمشون في إحدى شوارع السيدة زينب (س) .. تاريخ الصورة: بداية يناير من عام 1996م

صورة 6: من اليمين؛ سيد حافظ الستري، يوسف الرومي وأحمد سلمان فوق جبل قاسيون .. تاريخ الصورة: بداية يناير من عام 1996م

صورة 7: صورة شخصية تجمع الأخوة حسن الرومي، سيد حافظ الستري، أحمد سلمان ويوسف الرومي .. تاريخ الصورة: بداية يناير من عام 1996م

صورة 8: صورة للرادود أمام ضريح السيدة زينب (س) .. تاريخ الصورة: بداية يناير من عام 1996م

صورة 9: صورة شخصية تم أخذها في الجمهورية السورية أثناء ذهاب الرادود لزيارة السيدة زينب الحوراء (س) في سنة 2000م

 

 

:: رحلات ::

 

الفترة الأولى: مرحلة الطفولة والصبا (1978م "5 سنوات" - 1987م "15 سنة")

شخصية الرادود النشطة والمرحة جعلت منه شخصاً دائم التنقل والحركة في فرگان قريته والقرى الأخرى - المجاورة منها والبعيدة - !! بدأت في بادئ الأمر كنوع من أنواع الإستكشاف والمغامرة - حاله بذلك حال بقية الأطفال من مثل عمره - ، وأيضاً كان جزءاً من الهدف هو للترفيه عن النفس في ظل إنعدام وسائل الترفيه الحديثة وعدم توافر التلفزيونات - بالرغم من قدم تكنولوجيتها "أبيض وأسود" - فقط عند الأسر الغنية.

صورة 10: من اليمين؛ عباس الرومي "6 سنوات"، يوسف الرومي "10 سنوات" وسيد حافظ الستري "8 سنوات" .. تاريخ الصورة: 23/08/1983م

عاصر الرادود أواخر حقبة إنتشار الفساتين وعيون المياه الجوفية العذبة في جزيرة البحرين؛ ففي جزيرة سترة كان يذهب مع أصدقاءه إلى كل من "عين عبدان"، "عين الرحى"، "الجبرات"، "چوچب" في مياه بحر الخارجية وكذلك "عين حج علي" القديمة، وكانت بساتين النخيل والبراري الفارغة منتشرة في كل مكان من قرى سترة وضواحيها، مما حبب إليهم في بعض الأوقات الخروج في رحلات صيد الطيور "النصاب" بإستخدام بعض معدات الصيد التقليدية المنتشرة آنذاك (كالفخ وعقد الخيوط) ومن ثم القيام بشويها وأكلها بعد الرجوع من رحلة صد وفيرة(1).

تلك الأحداث كانت في مسقط رأسه جزيرة سترة، أما حينما تقوم النسوة بعمل زيارة لمقام من مقامات أولياء الله الصالحين (كمقام الشيخ صعصعة بن صوحان "في عسكر"، الأمير زيد "في المالكية"، النبيه صالح "في جزيرة النبيه صالح"... الخ) فهو كان ينتهز هذهِ الفرص الذهبية للذهاب نحو البحر للسباحة وكذلك إلى بقية الأماكن الترفيهية الأخرى؛ على سبيل المثال، لا زال الرادود يتذكر الأماكن الجميلة من جزيرة النبيه صالح من عيون المياه العذبة والبحر المحيط بمقام العبد الصالح "النبيه صالح" وأيضاً البساتين والآثار القديمة التي كانت تتمتع بها هذهِ الجزيرة الأصيلة(2) - التي كانت في يوم من الأيام مركزاً من كبار مراكز علماء الشيعة العظام - .

أما حينما يقوم أهله - من جهة الأم(3) - بزيارة أقرباءهم في قرية عذاري "أبو بهام" فهنا للحديث قصة أخرى لها طابعها وطعمها الخاصين! كون هذه القرية العريقة تحتوي على أشهر عين مياه طبيعية على مستوى البحرين "عين عذاري" .. فقد عاصر الرادود أواخر عزها التي كانت عليه، وعاصر جدول مياءها الشهير "الساب" المتفرع منها وذلك لسقي البساتين الكثيفة التي كانت تنتشر في هذه القرية التراثية وحواليها من قرى وبساتين.

صورة 11: من اليمين؛ جد الرادود سيد عباس الستري (مؤسس حملة الستري للحج والعمرة)، الرادود يوسف الرومي وابن خالة الرادود سيد علوي سيد جعفر سيد هاشم من قرية عذاري .. تاريخ الصورة: 03/06/1983م

كانت تلك الأيام هي أحلى أيام الطفولة التي مرت على الرادود، حيث ما زال يتذكرها بالتفاصيل الدقيقة في كل مرة يقوم فيها الرادود بإرجاع عجلة الزمن إلى الوراء بهدف أخذ جولة سريعة وخاطفة ليستشعر من خلالها بعبق أيام الماضي الجميل.

 

الفترة الثانية: مرحلة الشباب (1988م "16 سنة" - 1993م "21 سنة")

في هذه الفترة الزمنية أصبح عمر الرادود 16 سنة، ولأنه كان قد أكمل مسيرته الدراسية في المرحلة الإعدادية فقد تم قبوله في سنة 1989م لمواصلة تعليمه ودخوله "مدرسة أحمد العمران الثانوية للبنين - تخصص آداب" بناءاً على رغبته .. ففي هذه المرحلة العمرية قلت فيها طلعاته ومعدل رحلاته كما كان في السابق، إلا أنه كان من ضمن المنظمين للعديد من الرحلات التي كان يقوم بتدشينها أبناء قريته(4) المتزعمين للأنشطة الإجتماعية والثقافية وذلك للذهاب نحو: شواطئ البحر (بلاج الجزائر، النبيه صالح، المالكية، سترة... الخ)، إستئجار العيون الطبيعية والإصطناعية، رحلات المبيت في صخير... الخ.

صورة 12: تجمع ما بين الرادود وأصدقاءه وأخوانه في دولاب وعين الحاج المرحوم علي العكراوي بقرية الخارجية .. يعود تاريخ الصورة لبداية التسعينات

صورة 13: تجمع ما بين الرادود وأصدقاءه وأخوانه في دولاب وعين الحاج المرحوم علي العكراوي بقرية الخارجية .. يعود تاريخ الصورة لبداية التسعينات

ولكونه منخرطاً في العديد من الفعاليات الدينية والإجتماعية والثقافية من أناشيد وعزاء ومسابقات وكذلك مواضبته حضور الدروس الدينية التي كانت تعطى في الإجازة الصيفية بالإضافة لممارسته لبقية هواياته، كل هذا أرغمه على التوقف التدريجي لممارسة هذه الهواية؛ خصوصاً حينما إنتقل من مرحلة الطالب في المدرسة إلى مرحلة العامل وتم ذلك حينما تخرج من المرحلة الثانوية في حدود العام 1992م وذلك ليعتمد على نفسه(5) لتحصيل المال اللازم لتصريف شؤون حياته الخاصة، حيث حصل على رخصة القيادة في السنة التالية (1993م).

 

الفترة الثالثة: المرحلة الحالية (1994م "22 سنة" - حتى تاريخ كتابة هذه السطور)

هذه الفترة الزمنية كانت حبلى بالكثير من المتغيرات التي أرغمت الرادود على التوقف من مزاولة مجمل هواياته من جذورها! حيث لم تبقي له منها سوى الذكريات بحلوها ومرها(6)!

صورة 14: وهي تجمع ما بين الرادود الحسيني يوسف الرومي وصديقه سيد طاهر (من قرية كرانة) في إحدى البرك .. تاريخ الصورة: تقريباً سنة 1998م

 

____________________

(1) لأنه في الفترة ما قبل سنة 1992م كانت هناك العديد من الطيور البرية (كالسمن، الدارج، الحمامي، المدگي، الأشول، القرعة... الخ) المنتشرة في مساحات جزيرة سترة الشاسعة من بساتين وبراري فارغة.

(2) لا زالت بعض من هذه المعالم القديمة موجودة حتى الآن في هذه الجزيرة التاريخية إثر صمودها لكل عوامل التعرية وسير الزمن والإمتداد العمراني الحديث الذي أصابها.

(3) للتفاصيل أكثر حول نسب الرادود من جهة الأم يرجى مراجعة "الرادود في سطور" الموجودة في الصفحة الرئيسية للموقع.

(4) للتفاصيل أكثر حول حالة المجتمع الذي عاش وترعرع في وسطه الرادود في فترة الثمانينات وأوائل التسعينات يرجى مراجعة المصدر السابق "الرادود في سطور".

(5) لمعرفة لماذا لم يكمل الرادود دراسته الجامعية يرجى مراجعة المصدر السابق "الرادود في سطور".

(6) لإكمال تفرع هذهِ المرحلة يرجى مراجعة المصدر السابق "الرادود في سطور".

القائمة الرئيسية
المكتبة التفاعلية
ركن القصص
منكم وإليكم
كلمة أخيرة
المتواجدين حالياً
2
7
1

مجموع الزوار: 189259
زوار هذه الصفحة: 2683
زوار اليوم: 102
أوقات الصلاة
الصبح 3:38
الشروق 5:01
الظهرين 11:47
العشائين 6:42
18/08/1431
30-07-2010 م
القائمة البريدية
الإسم
البريد
البحث
الكل
الأخبار
المكتبة الصوتية
الصفحات الفرعية

العارف الرباني الجليل آية الله العظمى والمرجع الكبير بهجت (قده)

مواعظ متنوعة
قال أمير المؤمنين (ع): {من خالف نفسه، فقد غلب الشيطان}