اللقاء الخامس
لقاءات الرادود , 01/01/2009 م

:: لقاء إعلامي موكب السيدة زينب (س) بالرادود ::

لقاء بسيط تم ما بين إعلامي موكب العوامية بالقطيف مع الرادود، وذلك بعد إنتهاء الرادود من إحياء الليلة الثانية من الليالي الفاطمية

(المصدر: منتدى الديوانيات - ديوانية أهل البيت (ع) / ديوانية الصوتيات والمرئيات - 10 جمادى الأول 1429هـ ليلة الجمعة - http://www.dewaniyat.com/forum/showthread.php?t=109110&page=2)

 

 

س1: من هو يوسف؟ و ما هو ميلادك؟ و من أي قرية في البحرين أنت؟

ج1: اسمي يوسف عبدعلي محمد الرومي، تاريخ ميلادي هو 1973م، من جزيرة سترة / قرية واديان.

 

س2: كيف دخل أبو فاطمة هذا المجال؟

ج2: مثل أي شخص يحب أن يخدم أهل البيت عليهم السلام بإمكانياته، و قد بدأت المشاركة مع فرقة إنشاد عام 1984م(1) وبعد سنتين (1986م) بدأت الإلقاء في مواكب العزاء.

 

س3: تتعدد الأنماط في البحرين .. أي نمط يتبع يوسف؟

ج3: أنا دائماً أحاول أن أخذ من جميع الأنماط، ولكن أرغب في التنويع في الأوزان و خاصة الألحان، لأن هناك فرق بين الوزن واللحن.

 

س4: في عام 1419هـ و عام 1420هـ كان يوسف بارز في الساحة بحكم متابعتي إليها ما هو سبب تراجع يوسف في مستواه؟

ج4: يعود السبب إلى الظروف النفسية حيث لا يستطيع الرادود أن يقدم المطلوب منه وهو في حالة نفسية غير جيدة.

 

س5: هل يكتب يوسف قصائد؟

ج5: أغلب الأحيان أكتب مستهلات وفي حالة الإضطرار أكتب قصائد.

 

س6: هل هناك إصدارات في الفترة القادمة؟ وما نوعها؟

ج6: نعم يوجد إصدارين، أحدهما إنشادي والآخر جلوات.

 

س7: ما هي الأمور التي تجعل من الموكب ناجحاً في وجهة نظرك؟

ج7: العوامل الروحية والعوامل الفنية بشرط أن تكون حسينية؛ بالنسبة إلى العوامل الفنية فهي كثيرة وهي التي تبين ظاهراً نجاح الموكب، منها الردود بما يحتويه من إمكانيات و شاعر و معزي و أجهزة و طريق المسيرة وكادر العمل وعلى رأس هذه الأمور التوفيق الإلهي وتوفيق أهل البيت عليهم السلام.

 

 

____________________

(1) هذه المعلومة تحدث عنها الرادود بشكل عام وبعيداً عن التدقيق في التواريخ، حيث تجدون التاريخ بشكل دقيق في قسم "الرادود في سطور" في الصفحة الرئيسية لموقع الرادود  .. حيث تم إختياره في سنة 1983م كفرد من ضمن إحدى الفرق الإنشادية في قرية واديان بجزيرة سترة، وكانت تعرف تلك الفرقة آنذاك باسم "فرقة الإمام علي عليه أفضل الصلاة والسلام"

إستمر الرادود بالمشاركة في الفرقة حتى إنتهاء تاريخها عام 1986م، حيث خرج منها بخبرة تمتد لثلاث سنوات .. كانت فترة 1986م فترة خصبة بالروحانية والتفاعل الشديد في المناسبات الإسلامية .. لذا لم يقف الرادود محبطاً بعد تشتت فرقتهم الإنشادية وذهابها من دون رجعة، بل قام بالتشاور مع أصدقاءه للخروج في موكب عزاء خاص بالصغار من أمثال سنه، حيث كان عمره آنذاك 13 سنة تقريباً.

تمر سنة ويبزغ فجر جديد على الرادود، حيث إبتداءاً من سنة 1987م إنطلق الرادود في كلا الإتجاهين الإنشادي (ضمن فرقة جديدة) والموكبي (ضمن موكب كبار السن). حيث في تلك السنة إنضم الرادود ضمن "فرقة ثأر الشهداء الإسلامية" وامتد أداءها حتى سنة 1993م، وكان فيها الرادود قائداً للفرقة آنذاك. للمزيد من التفصيل أنظر قسم "الرادود في سطور" في الصفحة الرئيسية لموقع الرادود

القائمة الرئيسية
المكتبة التفاعلية
ركن القصص
منكم وإليكم
كلمة أخيرة
المتواجدين حالياً
2
7
1

مجموع الزوار: 189259
زوار هذه الصفحة: 967
زوار اليوم: 102
أوقات الصلاة
الصبح 3:38
الشروق 5:01
الظهرين 11:47
العشائين 6:42
18/08/1431
30-07-2010 م
القائمة البريدية
الإسم
البريد
البحث
الكل
الأخبار
المكتبة الصوتية
الصفحات الفرعية

العارف الرباني الجليل آية الله العظمى والمرجع الكبير بهجت (قده)

مواعظ متنوعة

قال الإمام الصادق (ع): {إن الدعاء، يردّ القضاء .. وإن المؤمن ليذنب، فيُحرم بذنبه الرزق}