|
|
||||||||||||
|
المتواجدين حالياً
6 1
القائمة البريدية
أوقات الصلاة
ملاحظة هامة: مواقيت الصلاة هذه تختص بالبحرين
البحث
الأكثر تعليقاً
الرادود يقوم بالعمل على فيديو كليب فرائحي الإصدار المميز "زفتنا" - البوستر ومقاطع الصوت الرادود يهدي زوار ومرتادي الموقع أنشودة خاصة لهم الإصدار المميز "زفتنا" - الصور ومقطع الفيديو جدول الرادود لمحرم 1431هـ نقدم إليكم آخر التطورات الجديدة في الموقع بالصوت والصورة: ليلة 9 محرم 1432هـ بكرانة "حبيس الملكوت" رَثاءاً لـ بَهْجَتِ العارِفين الرادود يرجع إلى أرض الوطن بسلام الرادود يُصاب بالإنفلونزا![]() |
زادك السريع
العودة إلى الله , 08/10/2010 م
حقيقة التقوى
قبسات من كتاب الذنوب الكبيرة/ للمؤلف الشهيد السيد عبدالحسين دستغيب/ ترجمة علي محمد زين/ الجزء الأول/ ص: 14-17/ دار البلاغة/ الطبعة الأولى/ 1421هـ - 2000م
التقوى من الوقاية أي الإجتناب .. وهي شرعاً بمعنى السيطرة على النفس ومنعها من كل ما له عواقب أخروية سيئة. مع اجتناب مخالفة الله عز وجل في أوامره ونواهيه وقد سئل الإمام الصادق (ع) عن تفسير التقوى فقال: "أن لا يفقدك الله حيث أمرك ولا يراك حيث نهاك"(1) لهذا نرى أن للتقوى جهتين: الجهة الأولى: اكتساب الطاعات والإمتثال للأوامر الإلهية - مع السعي لعدم ترك واجب (الواجب عبارة عن الأمر الذي يؤدي تركه إلى سخط وغضب الله عز وجل). والسعي لعدم ترك المستحبات ما استطاع (المستحب عمل في فعله ثواب ولكن لا عقاب في تركه). الجهة الثانية للتقوى: اجتناب المحرمات وترك نواهي الله عز وجل وترك المحرمات ونواهي في اجتناب الأشياء التي يوجب فعلها سخطه وغضبه. (الحرام عمل في فعله عقاب). وفي المرتبة الثانية السعي لترك المكروهات أيضاً (المكروه عمل تركه أفضل وهو مطلوب من الشارع المقدس ولكن ليس في فعله عقاب). من طلب سعادة المقام الشامخ للتقوى يجب أن يهتم أكثر بالجهة الثانية للتقوى وهي اجتناب المحرمات والذنوب، لأنه إذا اجتنب المحرمات والذنوب قُبل عمله مهما كان صغيراً وقرّبه من ربه. (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ)(2). وقال رسول الله (ص): "يكفي من الدعاء مع البرّ ما يكفي الطعام من الملح"(3) يعني أنه كما يكفي قليل من الملح في تحسين مذاق الطعام، كذلك يكفي قليل من الدعاء لشخص متقٍ حتى يستجاب الدعاء.
الذنب يهدر العمل الحسن: وهناك قسم من الذنوب الكبيرة تُبطل الأعمال الصالحة .. وخلاصة الأمر ان اجتناب المعصية أهم من الأعمال الصالحة، واثباتاً لهذا الأمر (أفضلية ترك المعصية) ننقل مجموعة من الروايات.
أهمية ترك الحرام في الروايات: 1- عن أبي عبدالله (ع): "ترك لقمة حرام أحب إلى الله من صلاة ألفي ركعة طوعاً"(4). 2- عن الإمام الصادق (ع): "رد دانق حرام يعدل عند الله سبعين حجة مبرورة"(5). 3- وقال (ع): "جدوا واجتهدوا وإن لم تعملوا فلا تعصوا فإن من يبني ولا يهدم يرتفع بناؤه وإن كان يسيراً ومن يبني ويهدم يوشك أن لا يرتفع بناؤه"(6).
شجرة الجنة والنار المحرقة: 4- قال رسول الله (ص): "من قال: سبحان الله غرس الله له شجرة في الجنة"، فقام رجل من قريش وقال: إن شجرنا في الجنة لكثير، فقال (ص): "نعم ولكن إياكم أن ترسلوا إليها نيراناً فتحرقوها"(7). 5- قال أمير المؤمنين (ع): "الحسد يأكل الإيمان كما تأكل النار الحطب"(8).
أكل الحرام يحرق العبادات: 6- قال النبي (ص): "ليجيئن أقوام يوم القيامة لهم من الحسنات كجبال تهامة فيؤمر بهم إلى النار" قيل يا رسول الله أمصلون؟ قال (ص): "كانوا يصلون ويصومون ويأخذون وهناً من الليل لكنهم كانوا إذا لاح لهم شيء من الدنيا وثبوا إليه".
حق الناس يمنع قبول الأعمال: 7- عن رسول الله (ص): "أوحي الله إليّ أن أنذر قومك لا تدخلوا بيتاً من بيوتي ولأحد من عبادي عند أحد منكم مظلمة فإني ألعنه ما دام قائماً يصلي بين يدي حتى يرد المظلمة"(9). 8- وقال أيضاً (ص): "إن لله ملكاً ينادي على بيت المقدس كل ليلة: من أكل حراماً لم يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً"(10).
يُقبل العمل مع التقوى فقط: 9- عن رسول الله (ص): "لو صليتم حتى تكونوا كالأوتاد وصمتم حتى تكونوا كالحنايا لم يقبل الله منكم إلاّ بورع حاجز"(11).
المعصية تمنع استجابة الدعاء: 10- مر موسى (ع) برجل من أصحابه وهو ساجد وانصرف من حاجته وهو ساجد فقال: لو كانت حاجتك في يدي لقضيتها لك، فأوحى الله إليه: يا موسى لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبلته أو يتحول عما أكره إلى ما أحب(12). أي أن يجتنب المعصية وأن يؤدي العبادات، لأن المعصية تمنع استجابة الدعاء.
العبادة الحقيقية ترك المعصية: 11- أصل الدين الورع كن ورعاً تكن أعبد الناس، كن بالعمل والتقوى أشد اهتماماً منك بالعمل بغيره فإنه لم يقل عمل يُتقبل لقول الله (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ)(13)و(14). أي إذا ابتعدت عن المعصية قُبل عملك ولو كان قليلاً، والعمل الذي يُقبل لا صغير ولا كبير من ناحية كونه قُبل من رب العالمين.
يجب اجتناب المعصية: لهذا يجب أن يخاف أهل الإيمان كثيراً وأن يهتموا بأنفسهم حتى لا يبطلوا ويضيعوا أعمالهم التي يقومون بها سعياً للوصول إلى الدرجات العالية وإلى مقام القرب وجوار آل محمد (ص). نعم فمن الخسران أن يهدر الإنسان رأس ماله بيديه.
تصحيح الأعمال الحسنة كالغبار المتفرق: سئل الإمام الصادق (ع) عن معنى آية (وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا)(15) قال (ع): "أما والله وان كانت أعمالهم أشد بياضاً من القباطي ولكن كانوا إذا عرض لهم حرام لم يدعوه"(16). أي تتفرق أعمالهم الحسنة لانعدام الورع ولارتكابهم الحرام كالغبار في الهواء فلا تعود لها أي قيمة. يقول العلاّمة المجلسي في شرح هذا الحديث: يدل هذا الحديث على حبط الطاعات والعبادات وزوالها بسبب المعصية.
يدخل المتقون الجنة بدون حساب: قال أبو عبدالله (ع): "أوحى الله تعالى إلى موسى (ع) أن عبادي لم يتقربوا إلي بشيء أحب إلي من ثلاث خصال، قال موسى (ع): يا رب وما هن؟ قال تعالى يا موسى الزهد في الدنيا والورع عن المعاصي والبكاء من خشيتي، قال موسى (ع): رب فما لمن صنع هذا؟ فأوحى الله إليه يا موسى أما الزاهدون في الدنيا ففي الجنة واما البكاؤون من خشيتي ففي الرفيع الأعلى لا يشاركهم فيه أحد غيرهم واما الورعون عن معاصي فإني أفتش الناس ولا أفتشهم"(17) أي أنهم يدخلون الجنة بدون حساب.
____________________ (1) سفينة البحار: المجلد 2 ص 678 (2) سورة المائدة، الآية: 27 (3) عدة الداعي: ص153 (4) عدة الداعي: ص140 - باب من لا يستجاب دعاؤهم (5) عدة الداعي: ص140 (6) عدة الداعي: ص244 (7) عدة الداعي: ص241 (8) أصول الكافي: ج2، باب الحسد، ص306، ح1 (9) عدة الداعي: ص141 (10) عدة الداعي: ص153 (11) عدة الداعي: ص153 (12) عدة الداعي: ص125 (13) عدة الداعي: ص303 (14) سورة المائدة، الآية: 27 (15) سورة الفرقان، الآية: 23 (16) الكافي: ج2، باب اجتناب المحارم، ص81، ح5 (17) عدة الداعي: ص171 |
القائمة الرئيسية
المكتبة التفاعلية
العودة إلى الله
منكم وإليكم
كلمة أخيرة
الصورة الجانبية
![]() |
||||||||||
Alhajar Portal v1.0 alpha © 2006, Licensed to www.al-roomi.net ![]() |
||||||||||||
6
1



تغطيات إعلامية
