|
|
||||||||||||
|
المتواجدين حالياً
7 2
القائمة البريدية
أوقات الصلاة
ملاحظة هامة: مواقيت الصلاة هذه تختص بالبحرين
البحث
الأكثر تعليقاً
الرادود يقوم بالعمل على فيديو كليب فرائحي الإصدار المميز "زفتنا" - البوستر ومقاطع الصوت الرادود يهدي زوار ومرتادي الموقع أنشودة خاصة لهم الإصدار المميز "زفتنا" - الصور ومقطع الفيديو جدول الرادود لمحرم 1431هـ نقدم إليكم آخر التطورات الجديدة في الموقع بالصوت والصورة: ليلة 9 محرم 1432هـ بكرانة "حبيس الملكوت" رَثاءاً لـ بَهْجَتِ العارِفين الرادود يرجع إلى أرض الوطن بسلام الرادود يُصاب بالإنفلونزا![]() |
الرصد الفلكي
هوايات الرادود , 01/01/2009 م
:: الرصد الفلكي ::
في الواقع هي ليست بهواية رئيسية لدى الرادود وإنما نستطيع أن نقول عنها بأنها هواية فرعية .. ولكن ذكرناها هنا لأنه كان من أوائل الناس الذين جلبوا معداتٍ فلكية إلى قرية واديان وذلك ما بين نهاية الثمانينات وبداية التسعينات! يقول أخاه علي: في ذلك الوقت كنت صبياً وفي بداية مسيرتي الدراسية الإبتدائية .. ولكني مازلت أتذكر تلك الأيام التي كنت فيها أرجع من المدرسة وأراه - أي يوسف - مع عباس وهما جالسان فوق أعلى نقطة من سطح منزلنا خلف ذلك المنظار الكاسر Refractor Telescope من الحجم الصالح للرصدين الأرضي والفلكي Astronomy & Terrestrial Viewing.
كان يجلب المنظار من أحد معارفه الذي هو الآخر يقوم بجلبه من أحد أصدقائه القاطنين في منطقة رأس رمان .. كان ملازماً للمنظار ومتعلقاً به بشغفٍ كبير، حيث كان يجلس في النهار مراقباً للطبيعة، وفي الليل كان يقوم بمراقبة السماء وبالخصوص القمر والأجرام السماوية التي كانت تثير الفضول بسبب لمعانها وبريقها! حتى إنني أتذكره مرة من المرات كان ينادي علي بالإتيان إليه بسرعة لأمرٍ غريب! ذهبت إليه على عجل، وعندما وصلت أتاح لي المجال للنظر من خلال العدسة العينية للمنظار! كنت صغيراً في السن ولكني لازلت أتذكر بأن ما رأه لم يكن جرماً فلكياً بل كان جرماً إصطناعياً من خلال الشكل المميز له وكذلك الأضواء المختلفة التي كانت تنبعث منه! ربما كان قمراً إصطناعياً! ربما كانت محطة مير الروسية بنفسها!! حيث كانت في أوج قوتها في تلك الفترة. الآن الفلك يعتبر عندي هواية رئيسية وأحاول الدخول فيها بقوة .. وكل ذلك الفضل يعود إلى أخي العزيز يوسف بعد الله عز وجل .. حيث أعتبره النواة التي منها سوف يخرج لدينا في المستقبل القريب مرصد فلكي إحترافي بعد شراء الكثير من المعدات الفلكية الحديثة. من خلال الحديث السابق يمكننا تخيل ما كان عليه الرادود أثناء صغره من حب وتعلق لهواية الفلك وسبر أغوار الكون .. وهو ما زال يحب هذه الهواية بشغفٍ كبير. |
القائمة الرئيسية
المكتبة التفاعلية
العودة إلى الله
منكم وإليكم
كلمة أخيرة
الصورة الجانبية
![]() |
||||||||||
Alhajar Portal v1.0 alpha © 2006, Licensed to www.al-roomi.net ![]() |
||||||||||||
7
2





تغطيات إعلامية
