صيد السمك
هوايات الرادود , 01/01/2009 م

:: صيد السمك ::

 

وهي من الهوايات المحببة إليه التي لم يتوقف عن مزاولتها حتى في أشد الأوقات إنشغالاً .. فسحر البحر يهواه كل من أراد تفريغ التعب والجهد اليومي .. فلا عجب أن نراه لهذا الحد متعلقاً بهذه الهواية الجميلة.

لم يكن لوحده في هذه الهواية، بل كان بصحبة صديق وأخ له منذ مرحلة الصبا ألا وهو الرادود الحسيني سيد إبراهيم الستري، وهو أحد أسرار إستمرارية هذه الهواية عند الرادود وعدم تقطعها بين فترات كحال بقية الهوايات التي كان فيها عامل الوقت الغير كافي هو السبب الأساس في توقفه عنها .. هذا فضلاً على أن الرادود سيد إبراهيم الستري هو مالك الزورق وله باع طويل جداً في مهارة صيد السمك وأماكن تواجدها وكذلك أسماء ومناطق المصائد المشهورة لدى البحارة.

 

 

 في أغلب الأحيان يخرج الرادودان مع بعض في رحلات الصيد الممتعة، ويتم إصطياد السمك بمختلف أنواعها بإستخدام الخيوط ومعدات الصيد التابعة لها .. أكثر الأوقات - إن لم نقل كل الأوقات - يخرجان لرحلات الصيد المبيت، حيث يخرجان برفقة بقية الشباب عند بداية فترة العصر ومن ثم يبحرون لمسافات طويلة جداً بحثاً عن الأنواع الكبيرة من الأسماك - كالهوامير والشعري وغيرها - التي تتواجد في المياه العميقة، ومن ثم يرجعون في صباح اليوم التالي حاملين معهم شتى أنواع الأسماك. كثيراً ما يخرجون من مرفأ الدار "البندر"، ولكنهم في بعض الأحيان يخرجون من مرفأ الحالة الموجود في سترة كذلك. الصورتان الموجودتان هنا تم فيهما الإبحار من مرفأ الحالة 

 

 

ولكنه في بعض الأحيان - وهي نادرة طبعاً - يخرج في رحلات الصيد البحري مع أصحابه الآخرين .. وتكون أوقاتها من الصباح الباكر حتى نهاية وقت الظهيرة .. ويكون الخروج من مرفأ الدار "البندر" متوجهين لجهة الشرق بإستمرار حتى يصلوا إلى الورف (الميناء الصناعي لشركة بابكو وألبا والبتروكيماويات) ومن بعدها نحو جهة المركب المگصوص، حيث الغرض من ذلك هو صيد الأسماك المنتشرة بكثرة في هذه المنطقة - كالكركفان والمچوه والشعري ذو الأحجام الصغيرة "شحاديد" وغيرها الكثير - .

كلامنا السابق تركز حوله مع أخاه الرادود سيد إبراهيم الستري وبقية أصدقائه في رحلات الصيد بالزوارق بإستخدام معدات الخيوط .. ولكن هل زاول الرادود هواية الصيد قبل هذه الفترة - أي عندما كان صغيراً في السن >> فترة ما قبل 93م - !

نعم لقد زاولها دون الإبحار في البحر .. حيث كان إما يحدگ بإستخدام الخيوط من فوق المراكب المتواجدة في مرفأ الدار "البندر" أو من على الشواطئ الأخرى من خليج توبلي التي يتوافر فيها السمك ومن الممكن إصطياده من دون إستخدام الزوارق. وفي بعض الأحيان كان يصطاد أسماك الميد - المعروفة بتواجدها عند الشواطئ - بإستخدام "المشاخيل مع العجين"، وكان الصيد عند المناطق القريبة من جسر سترة.

ولهذا نستنتج لماذا كان الرادود محباً لهواية الصيد! حيث كان يزاولها منذ صغره وبدأت كنوع من أنواع المغامرات في مرحلة الطفولة، حتى كبر وكبرت معه هذه الهواية الجميلة، وصادف ذلك أن أخاه وصديقه المقرب إليه الرادود سيد إبراهيم الستري يزاول هذه الهواية أيضاً .. فلهذا تعلق فيها أكثر من غيرها من الهوايات المعروفة عن الرادود.

القائمة الرئيسية
المكتبة التفاعلية
ركن القصص
منكم وإليكم
كلمة أخيرة
المتواجدين حالياً
3
7
1

مجموع الزوار: 189259
زوار هذه الصفحة: 2343
زوار اليوم: 102
أوقات الصلاة
الصبح 3:38
الشروق 5:01
الظهرين 11:47
العشائين 6:42
18/08/1431
30-07-2010 م
القائمة البريدية
الإسم
البريد
البحث
الكل
الأخبار
المكتبة الصوتية
الصفحات الفرعية

العارف الرباني الجليل آية الله العظمى والمرجع الكبير بهجت (قده)

مواعظ متنوعة
عن أمير المؤمنين (ع): {والذي وسع سمعه الأصوات!.. ما من أحد أدخل على قلب فقير سروراً، إلا خلق الله له من هذا السرور لطفاً .. فإذا أنزلت به نائبة، جرى إليها لطف الله، كالماء في انحداره حتى يطردها عنه}