القصة الخامسة عشرة: معجزة حسينية
قصص عرفانية , 26/07/2010 م

معجزة حسينية

المصدر: القصص العجيبة ص 42-43/ للمؤلف السيد عبدالحسين دستغيب/ ترجمة موسى قصير/ دار البلاغة/ الطبعة السادسة/ 2008م-1429هـ

 

التَّقي الصَّالح "محمَّد رحيم إسماعيل بيك" كان معروفاً بتوسله بأهل بيت النبي (ص) والنَّادر في حبّه القلبي لسيد الشهداء (ع)، وقد نال من هذا الباب رحمة وبركات صورية ومعنوية نقل قصة فقال: كان عمري ست سنوات عندما ابتليت بوجع العيون وبقيت كذلك ثلاثَ سنوات حتَّى آل أمري إلى العمى في كلتا عيني.

وفي أيام عاشوراء كان قد أُقيم مجلس العزاء في بيت خالي الأكبر الحاج "محمَّد تقي إسماعيل بيك" وكان الجو حاراً، فكانوا يقدمون للحضور شراباً بارداً، فرجوت خالي أن يسمح لي بتقديم الشراب للحضور فقال لي: أنت أعمى ولا يمكنك ذلك. قلت: أرسل معي أحداً لمساعدتي. فوافق على ذلك وشرعت بتوزيع الشراب على الحاضرين بمساعدته هو.

في هذه الأثناء إعتلى المنبر "معين الشريعة الاصطهباناتي" وشرع بقراءة العزاء على السيدة زينب (ع)، وتأثرت كثيراً وبكيت حتى فقدت الوعي، عندها شاهدت السيدة زينب (ع) فوضعت يدها على كلتا عيني وقالت لي: لقد شفيت وانتهى وجع عينيك.

فتحت عيني فوجدت أهل المجلس حولي في فرح وسرور، فركضت نحو خالي وتأثر الحاضرون واجتمعوا حولي، فأخذني خالي إلى الغرفة وفرَّق النَّاس من حولي.

وكذلك قبل عدة سنين كنت مشغولاً في اختبار وكنت غافلاً عن الوعاء المملوء بالكحول الَّذي كان بجانبي، فأشعلت الكبريت، فاشتعل الكحول واحترق جسمي بكامله ما عدا عيناي، وقضيت عدة أشهر للعلاج في المستشفى، وسألوني كيف بقيت عيناك سالمتين؟ فقلت: بقاؤهما سالمتين عطاء من الإمام الحسين (ع) وهكذا لم يصبني أي مكروه في عيني طوال عمري.

القائمة الرئيسية
المكتبة التفاعلية
ركن القصص
منكم وإليكم
كلمة أخيرة
المتواجدين حالياً
5
2

مجموع الزوار: 199132
زوار هذه الصفحة: 43
زوار اليوم: 85
أوقات الصلاة
الصبح 4:01
الشروق 5:21
الظهرين 11:37
العشائين 6:02
02/10/1431
11-09-2010 م
القائمة البريدية
الإسم
البريد
البحث
الكل
الأخبار
المكتبة الصوتية
الصفحات الفرعية

العارف الرباني الجليل آية الله العظمى والمرجع الكبير بهجت (قده)

مواعظ متنوعة
قال الإمام الصادق (ع): {من أصغى إلى ناطق فقد عبده، فإن كان الناطق عن الله فقد عبد الله، وإن كان الناطق عن إبليس فقد عبد إبليس}